‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم النصائح التربوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم النصائح التربوية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 أغسطس 2017

أنواع اللعب عند الأطفال وأهميته


 أنشطة اللعب تتنوع عند الأطفال من حيث شكلها ومضمونها وطريقتها وهذا التنوع يعود إلى الاختلاف في مستويات نمو الأطفال وخصائصها في المراحل العمرية من جهة وإلى الظروف الثقافية والاجتماعية المحيطة بالطفل من جهة أخرى وعلى هذا يمكننا أن تصنيف نماذج الألعاب عند الأطفال إلى الفئات التالية :
1-    الألعاب التلقائية :
هي عبارة عن شكل أولي من أشكال اللعب حيث يلعب الطفل حراً وبصورة تلقائية بعيداً عن القواعد المنظمة للعب وهذا النوع من اللعب يكون في معظم الحالات إفرادياً وليس جماعياً حيث يلعب كل طفل كما يريد
ويميل الطفل في مرحلة اللعب التلقائي إلى التدمير وذلك بسبب نقص الاتزان الحسي الحركي إذ يجذب الدمى بعنف ويرمي بها بعيداً وعند نهاية العام الثاني من عمره يصبح هذا الشكل من اللعب أقل تلبية لحاجاته النمائية فيعرف تدريجياً ليفسح المجال أمام شكل آخر من أشكال اللعب .
2-    الألعاب التمثيلية :
يتجلى هذا النوع من اللعب في تقمص لشخصيات الكبار مقلداً سلوكهم وأساليبهم الحياتية التي يراها الطفل وينفعل بها .
وتعتمد الألعاب التمثيلية – بالدرجة الأولى – على خيال الطفل الواسع ومقدرته الإبداعية ويطلق على هذه الألعاب ( الألعاب الإبداعية ) " تذهب البنات الصغيرات – ربات البيوت إلى المخزن ويتشاورن حول إعداد طعام الغداء فتقول إحداهن وقد بدت على وجهها علامات الجد : (( إن زوجي يحب أكل البفتيك ولكن ابنتي لا تأكل سوى الفطائر – وتقول الثانية هازة رأسها : وزوجي يحب أكل السمك لأنه كما يقول كره النقانق )) وعندما تدخل ربة البيت إلى المخزن تطوف فيه وتنتقل من قسم إلى آخر وتسأل عن الأسعار وتشم رائحة اللحم المقدد وتدفع الحساب لقاء جميع ما اشترته وتحسب الباقي  وهنا تتذكر أن ابنها سيعود الآن من المدرسة وأن طعام الغداء غير جاهز بعد فتمضي مسرعة إلى البيت .
ويتصف هذا النوع من اللعب بالإيهام أحياناً وبالواقع أحياناً أخرى إذ لا تقتصر الألعاب التمثيلية على نماذج الألعاب الخيالية الإيهامية فحسب بل تشمل ألعاباً تمثيلية واقعية أيضاً تترافق مع تطور نمو الطفل .
3-    الألعاب التركيبية :
يظهر هذا الشكل من أشكال اللعب في سن الخامسة أو السادسة حيث يبدأ الطفل وضع الأشياء بجوار بعضها دون تخطيط مسبق فيكتشف مصادفة أن هذه الأشياء تمثل نموذجاً ما يعرفه فيفرح لهذا الاكتشاف ومع تطور الطفل النمائي يصبح اللعب أقل إيهامية وأكثر بنائية على الرغم من اختلاف الأطفال في قدراتهم على البناء والتركيب.
ويعد اللعب التركيبي من المظاهر المميزة لنشاط اللعب في مرحلة الطفولة المتأخرة ( 10-12 ) ويتضح ذلك في الألعاب المنزلية وتشييد السدود فالأطفال الكبار يضعون خطة اللعبة ومحورها ويطلقون على اللاعبين أسماء معينة ويوجهون أسئلة لكل منهم حيث يصدرون من خلال الإجابات أحكاماً على سلوك الشخصيات الأخرى ويقومونها .
ونظراً لأهمية هذا النوع من الألعاب فقد اهتمت وسائل التكنولوجيا المعاصرة بإنتاج العديد من الألعاب التركيبية التي تتناسب مع مراحل نمو الطفل كبناء منزل أو مستشفى أو مدرسة أو نماذج للسيارات والقطارات من المعادن أو البلاستيك أو الخشب وغيرها .
4-    الألعاب الفنية :
تدخل في نطاق الألعاب التركيبية وتتميز بأنها نشاط تعبيري فني ينبع من الوجدان والتذوق الجمالي في حين تعتمد الألعاب التركيبية على شحذ الطاقات العقلية المعرفية لدى الطفل ومن ضمن الألعاب الفنية رسوم الأطفال التي تعبر عن التألق الإبداعي عند الأطفال الذي يتجلى بالخربشة أو الشخطبة scripling  هذا والرسم يعبر عما يتجلى في عقل الطفل لحظة قيامه بهذا النشاط  ويعبر الأطفال في رسومهم عن موضوعات متنوعة تختلف باختلاف العمر فبينما يعبر الصغار في رسومهم عن أشياء وأشخاص وحيوانات مألوفة في حياتهم نجد أنهم يركزون أكثر على رسوم الآلات والتعميمات ويتزايد اهتمامهم برسوم الأزهار والأشجار والمنازل مع تطور نموهم .
وتظهر الفروق بين الجنسين في رسوم الأطفال منذ وقت مبكر فالصبيان لا يميلون إلى رسم الأشكال الإنسانية كالبنات ولكنهم يراعون النسب الجسمية أكثر منهن  فبينما نجد أن الأطفال جميعهم يميلون إلى رسم الأشخاص من جنسهم ما بين سن الخامسة والحادية عشرة نجد أن البنات يبدأن في رسم أشكال تعبر أكثر عن الجنس الآخر بعد الحادية عشرة  وتشتمل رسوم الأولاد على الطائرات والدبابات والمعارك في حين تندر مثل هذه الرسوم عند البنات ويمكن أن نرجع ذلك إلى أسلوب التربية والتفريق بين الصبيان والبنات من حيث الأنشطة التي يمارسونها والألعاب التي يقومون بها ومما يؤثر في نوعية الرسوم أيضاً المستويات الاقتصادية والاجتماعية للأسر إلى جانب مستوى ذكاء الأطفال .
5-    الألعاب الترويحية والرياضية :
يعيش الأطفال أنشطة أخرى من الألعاب الترويحية والبدنية التي تنعكس بإيجابية عليهم  فمنذ النصف الثاني من العام الأول من حياة الطفل يشد إلى بعض الألعاب البسيطة التي يشار إليها غالباً على أنها (( ألعاب الأم mother games  لأن الطفل يلعبها غالباً مع أمه  وتعرف الطفولة انتقال أنواع من الألعاب من جيل لآخر مثل (( لعبة الاستغماية )) و ((السوق )) (( والثعلب فات )) و (( رن رن يا جرس )) وغير ذلك من الألعاب التي تتواتر عبر الأجيال .
وفي سنوات ما قبل المدرسة يهتم الطفل باللعب مع الجيران حيث يتم اللعب ضمن جماعة غير محددة من الأطفال حيث يقلد بعضهم بعضاً وينفذون أوامر قائد اللعبة وتعليماته وألعاب هذه السن بسيطة وكثيراً ما تنشأ في الحال دون تخطيط مسبق وتخضع هذه الألعاب للتعديل في أثناء الممارسة وفي حوالي الخامسة يحاول الطفل أن يختبر مهاراته بلعبة السير على الحواجز أو الحجل على قدم واحدة أو ( نط الحبل ) وهذه الألعاب تتخذ طابعاً فردياً أكثر منه جماعياً لأنها تفتقر إلى التنافس بينما يتخلى الأطفال عن هذه الألعاب في سنوات ما قبل المراهقة ويصبح الطابع التنافسي مميزاً للألعاب حيث يصبح اهتمام لا متمركزاً على التفوق والمهارة 
والألعاب الترويحية والرياضية لا تبعث على البهجة في نفس الطفل فحسب بل إنها ذات قيمة كبيرة في التنشئة الاجتماعية فمن خلالها يتعلم الطفل الانسجام مع الآخرين وكيفية التعاون معهم في الأنشطة المختلفة  ويؤكد  على قيمة هذه الأنشطة في تنشئة الطفل وفقاً لمعايير الصحة النفسية :
(( فهذه الأنشطة تتحدى الطفل لكي ينمي مهارة أو يكون عادة وفي سياقها يستثار بالنصر ويبذل جهداً أكبر وحينما لا يشترك الناس في صباهم في ألعاب رياضية فإنهم يحصلون على تقديرات منخفضة وفقاً لمقاييس التكيف الاجتماعي والانفعالي للناجحين  فمثل هؤلاء الأشخاص كثيراً ما يتزعمون الشغب ويثيرون المتاعب لأنه لم تكن لديهم الفرصة لأن يتعلموا كيف يكسبون بتواضع أو يخسرون بشرف وبروح طيبة أو يتحملون التعب الجسمي في سيبل تحقيق الهدف وباختصار فإن أشخاصاً كهؤلاء لا يحظون بميزة تعلم نظام الروح الرياضية الطيبة وهي لازمة للغاية لحياة سعيدة عند الكبار )).
والواقع أن الألعاب الرياضية تحقق فوائد ملموسة فيما يتعلق بتعلم المهارات الحركية والاتزان الحركي والفاعلية الجسمية لا تقتصر على مظاهر النمو الجسمي السليم فقط بل تنعكس أيضاً على تنشيط الأداء العقلي وعلى الشخصية بمجملها 
فقد بينت بعض الدراسات وجود علاقة إيجابية بين ارتفاع الذكاء والنمو الجسمي السليم لدى الأطفال منذ الطفولة المبكرة وحتى نهاية المراهقة .
6-    الألعاب الثقافية :
هي أساليب فعالة في تثقيف الطفل حيث يكتسب من خلالها معلومات وخبرات 
ومن الألعاب الثقافية القراءة والبرامج الموجهة للأطفال عبر الإذاعة والتلفزيون والسينما ومسرح الأطفال وسنقتصر في مقامنا هذا على القراءة .
إن الطفل الرضيع في العام الأول يجب أن يسمع غناء الكبار الذي يجلب له البهجة وفي العام الثاني يحب الطفل أن ينظر إلى الكتب المصورة بألوان زاهية ويستمتع بالقصص التي تحكي عن هذه الصور هذا إلى جانب ذلك تعد القراءة خبرة سارة للطفل الصغير وخاصة إذا كان جالساً في حضن أمه أو شخص عزيز عليه كما يقول جيرسيلد ويمكن تبين الميل نحو القراءة عند الأطفال في سن مبكرة حيث تجذبهم الكتب المصورة والقصص التي يقرؤها الكبار لهم ويحب الطفل في هذه السن الكتب الصغيرة ليسهل عليه الإمساك بها 
وغالباً ما يميل الأطفال الصغار إلى القصص الواقعية بينما أن اتجاه الأم نحو الخيال له تأثير هام في تفضيل الطفل للقصص الواقعية أو الخيالية  ويفضل معظم الصغار القصص التي تدور حول الأشخاص والحيوانات المألوفة في حياتهم ويميلون إلى القصص الكلاسيكية مثل ( سندريلا – وعلي بابا والأربعين حرامي ) كما يميلون إلى القصص العصرية التي تدور حول الفضاء والقصص الفكاهية والدرامية  ويميلون أيضاً في سنوات ما قبل المدرسة بسبب ما يتصفون به من إحيائية animism  إلى القصص التي تدور حول حيوانات تسلك سلوك الكائنات الإنسانية .
ومع تطور النمو يتغير تذوق الطفل للقراءة إذ أن ما كان يستثيره في الماضي لم يعد يجذب انتباهه الآن ومع نموه العقلي وازدياد خبراته يصبح أكثر واقعية  إن القدرة القرائية لدى الطفل تحدد ما يحب ويفضل من القصص  والاهتمام الزائد بالوصف والحشد الزائد مما هو غريب على الطفل يجعل الكتاب غريباً عنه وغير مألوف لديه 
وتكشف الدراسات أن الميل نحو القراءة عند الطفل تختلف من مرحلة ( عمرية ) لأخرى في سنوات المدرسة حيث يتحدد بموجبها أنماط الكتب التي يستخدمها .
ففي حوالي السادسة أو السابعة يميل الطفل إلى قراءة القصص التي تدور حول الطبيعة والرياح والأشجار والطيور كما أنه يهتم بحكايات الجن أو الشخصيات الخرافية التي تكون قصيرة وبسيطة
وفي حوالي التاسعة والعاشرة من عمر الطفل يضعف اهتمامه بالحكايات السابقة ويميل إلى قصص المغامرة والكوميديا والرعب وقصص الأشباح  ومع نهاية مرحلة الطفولة تتعزز مكانة القراءة في نفوس الأطفال وخاصة لدى البنات أما في مرحلة المراهقة تصبح الميول القرائية لدى المراهقين أكثر صقلاً وأكثر إمتاعاً من الناحية العقلية  فبينما يهتم الأولاد بالموضوعات التي تتعلق بالعلم والاختراع تهتم البنات بالشؤون المنزلية والحياة المدرسية  وفي المراهقة يصل الولع بالقراءة إلى ذروته نتيجة للعزلة التي يعاني منها المراهقون حيث ينهمكون في القراءة بغية الهروب من المشكلات التي تعترضهم من جهة وإلى زيادة نموهم العقلي والمعرفي من جهة أخرى .
ويظهر اهتمام المراهقين بالكتب التي تتحدث عن الأبطال التاريخيين والخرافيين فبينما يهتم الأولاد في هذه السن بالاختراعات والمغامرات تهتم البنات بالكتب المتعلقة بالمنزل والحياة المدرسية والجامعية 
والواقع أن حب الكتاب والقراءة تمثل أحد المقومات الأساسية التي تقوم عليها فاعلية النشاط العقلي لذا يتطلب ذلك تكوين عادات قرائية منذ الطفولة وأن تتأصل عند الأطفال مع انتقالهم من مرحلة عمرية إلى مرحلة أخرى .

 شير ليصلك كل جديد المدونة 

الأحد، 20 أغسطس 2017

السلوك العدواني للتلاميذ



السلوك العدواني
 مفهوم العدوان   :
العدوان في اللغة العربية نعبر عنه كلمة (Aggression) في اللغة الانكليزية إلا إن الكلمة الأخيرة تحمل أكثر من مفهوم للعدوان في اللغة العربية حيث تشتمل على سلوك الإقدام والمبادرة فضلا عن العدوان . والعدوان في اللغة العربية يعني الظلم الصارخ و(التعدي) مجاوزة الشيء إلى غيره . (والعادي : الظالم )، وقول العرب فلان عدو فلان معناه يعدو على فلان بالمكروه ويظلمه ،وقولهم عدا عليه فضربه بسيفه ، لا يراد به العدو ( الركض ) على الرجلين ، حيث قال تعالى في سورة (المائدة / آية 2 ) :
( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) أي لا تعاونوا على المعصية والظلم 
ويشير السلوك أللاجتماعي (العدوانية ) إلى فعاليات اجتماعية سلبية ترتقي بعلاقات عدوانية وغير مراعية لحقوق ومشاعر الآخرين بين الناس . وهذا النوع من السلوك يشمل الأنانية والسرقة والخداع والانتقاد المتعمد للشخص والأهانات الكلامية والعنف ، وأكثر ما تم دراسته بصورة شاملة هو السلوك العدواني الجسدي والكلامي وضمن مفردات علم النفس فالعدوان يعني ( أفعال ومشاعر عدائية وهو حافز يستثير الإحباط ( التثبيط ) أو تسببه الإثارة الغريزية ) . وهو هجوم  أو فعل معاد موجه نحو شخص أو شيء ولا بد من التفريق هنا بين مصطلح العدوان ومصطلحات أخرى ترتبط به مثل ( الغضب  ، العنف ، العداء ) فالغضب يعني حالات داخلية تتصف بجوانب معرفة خاصة وإحساسات وردود أفعال فسيولوجية وسلوك تعبيري معين وهي تنزع للظهور فجأة ويصعب التحكم بها .
والعنف مصطلح يتعدى ظواهر العدوان والشغب حتى يصل أحيانا إلى القتل والحرق والتدمير والتحطيم التي تشكل خرقا صريحا للقوانين المدنية . وبذلك نرى أن  الغضب قد يؤدي إلى سلوك العدوان بينما العنف هو أعلى درجات يصل أليها الكائن الحي في العدوان . أما عن العداء والعدائية فيعني النزوع إلى تمني إيقاع الأذى في الآخرين.
أنتظر باقى الموضوع ...

الاثنين، 31 يوليو 2017

إساءة معاملة الطفل


إساءة معاملة الطفل حكم اجتماعي يختلف مفهومه من مجتمع لآخر تبعا لما يراه المجتمع من حق للأباء و المربين في أساليب معاملتهم وتنشئتهم للأطفال.
فلو رجعنا إلى الماضى سوف نجد أن  
الأساطير و الدراما الاغريقية توضح 
ان الاغريق كانوا يستخدمون وسائل
متعددة من الإساءة الجسدية
ومحاولة التخلص من بعض الأطفال نهائياً أما فى الهند قد ورث الأباء حقوقا تسمح لهم بفعل أي شئ يريدونه باطفالهم ، وفي القرن السابع عشر حدد قانون الجريمة الفرنسي الحالات التي تتيح للأب قتل الطفل .. و العرب في الجاهلية 
كانوا يئدون البنات كما كان الطفل يقدم قرباناً للآلهة.
والشعور
بخطورة هذه الظاهرة يتفاوت من مجتمع لآخر. 
ولم يقوم المجتمع الدولى بالشعور بالطفل والنظر إلى تلك القضية إلا  عندما قامت الصحافة في انجلترا بنشر حالة الطفلة ماري 
 التي
ألن Mary Allen تعرضت للتعذيب الوحشي من والديها ، فلفتت  
أنظار 
المجتمع  وحركت ضميره وصدر بعد ذلك أول قانون  في انجلترا عام  1898م يحرم المعاملة القاسية للأطفال و
و البداية لدراسة مكافحة ظاهرة إساءة معاملة الطفل هذه الحادثة كانت
الغرب ولكن ديننا الحنيف فى القرآن قد نوه عن الظاهرة في قوله تعالي (إذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت) وبعد حادثة ماري ألن ظهر الإهتمام 
التي تحمي الطفلبالقوانين  
وظهر أول قانون وهو
SCF صندوق إنقاذ الطفل 
  1919 سنة
1989وقد تبنت الامم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل التي دخلت حيز 1990 
مصطلح إساءة الطفلالتنفيذ  
عرف سوء معاملة الطفل بـ "الأذي الجسدي أو العقلي ، أو الأساءة الجنسية ،  أو إهمال  معالجة وسوء معاملة الطفل تحت سن الثامنة عشر من قبل الشخص المسؤول عن رعاية الطفل وسلامته مما يعرض الطفل وسلامته للاذي و التهديد" أوكل جرح بدني ناتج عن عقاب أحد الوالدين  أو القائمين علي تربية الطفل بضرب الطفل ضرب مبرح متكرر مستمر لمدة طويلة وله آثار واضحة ويصعب ايقافه.
ومن أشكال سوء معاملة الطفل  
ايسرها تبدأ بالألفاظ ثم ايسرها الضرب المبرح في كثير من المدارس ولم ننسى الإعتداء الجنسى .
وبالرغم من وجود القوانين التي تحمي حقوق الطفل تظل ظاهرة سوء معاملة الطفل متفشية وشائعة فى المجتمعات .
 وإساءة معاملة الطفل تؤثرسلبا على شخصية الطفل وتطورها ومن ثم تكون من اكبر المهددات على امنه النفسى وصحته النفسية وخاصة فى الاناث كما توجد فروق فى مستويات اساءة معاملة الطفل تختلف بإختلاف المستوى التعليمى للوالدين
 سوء معاملة الطفل  أنماط
تتمثل سوء معاملة الطفل فى اربعة انماط رئيسية هى:
1-  سوء المعاملة الجسدية  Physical abuse 
2-سوءالمعاملة العاطفية . (Emotional abuse)
3- سوء المعاملة الجنسية.( Sexual Abuse)
4-الاهمال العاطفى.( Emotional neglect)
كما تعتبر الإساءة الجسدية من أكثر أنواع الإساءة قابلية للملاحظة  ، و يجب ان تكون الافعال التي تصنف في هذا النمط هي افعال مستمرة ومنتشرة
أشكال  سوء المعاملة الجسدية  Physical abuse 
1- الضرب باليد أو الكفوف Hitting
2-  رمي الطفل بقوي Throwing
3-  الرفس بالرجل Kicking
4-  الخنق Ehoking
5-  الكدمات أو العض Bitting
6-  الضرب بأي ألة أو شي Beating with an object
7-  الحروق إن كان باستخدام أداة حامية أو سيجارة مشتعلة ..الخ.
8-  السلق – وهي شكل من أشكال الحرق يكون بماء أو أي سائل ساخن Scalding
9-  إغراق الطفل في الماء.
10-   ربط الطفل من أعلي إلي أسفل.
11-    تجويع الطفل أو إنقاص طعامه.
كما إهمال الطفل يصنف عند بعض الباحثين تحت فئة الإهمال الجسدى
فالإهمال نوعين إهمال جسدي و اهمال تربوي وعاطفي
فالإهمال الجسدي يتضمن:
1- عدم تزويد الطفل بالإيواء و التغذية الكافية
2-  حبس الطفل في حجرة أو مرحاض أو نوعهما.
3- ترك الطفل وحيداً لفترة زمنية طويلة.
4-  عدم تزويد الطفل بالرعاية الطبية عندما يكون في حاجة لها.
5-  وضع الطفل في أماكن الخطر.
أما الاهمال التربوي فيتضمن:
1- حرمان الطفل من التعليم.
2-  الفشل في وضعه في مدرسة مناسبة لعمره.
3-  السماح له بالتهرب من أداء الواجبات المدرسية.
4-  عدم تلبية احتياجاته التعليمية.
و الإهمال العاطفي فيوصف بأنه:
1- الفشل في تزويد الطفل بالرعاية النفسية.
2- حرمان الطفل من العطف و الحنان الأبوي
3-  السماح للطفل بتعاطي المخدرات و الكحول
4-  مشاهدة الطفل الخلافات بين الزوجين.
و تأخذ الإساءة النفسية صوراً متعددة:
1- رفض الاعتراف بالطفل و إنكاره Ignore
2-  ارهاب الطفل و تروعيه و افزاعه Terrorises
3-  ذم الطفل ولوحة و النقد الشديد Blames
4-  استصغار الطفل و تحقيره و الاستخفاف به Belittle
5-  عدم منح الطفل العطف و الحنان
6- جعل الطفل شاعراً بالعجز و القصور.
 الأعراض و الاضطرابات السلوكية لإساءة المعاملة

1- أن الاطفال قد تكيفوا مع الإساءة بأعراض نفسية واضطرابات سلوكية مختلفة.
2-  أبدي الاطفال عدوانية وعدم قدرة علي التحكم في انفعالاتهم خاصة انفعالات الغضب ومشاعر عدم الثقة.
3-  ابدي الاطفال زيادة في لوم الذات وانخفاض في تقديرها.
4-  بالرغم من محاولات الاطفال للاستقلال الا انه قد ظهرت عليهم علامات وسلوكيات تدل علي عدم الرغبة في الاستقلال.
ومن الأعراض العامة لهذه الظاهرة:
1- يكون خيال الطفل الذاتي ضعيفا
2-  يكون الطفل غير قادر علي حب الآخرين أو الثقة فيهم.
3-  يكون الطفل منطوي أو متفكك (بسبب الثورة)
4-  يكون شديد الغضب والثورة
5-  التصرف الفوضوي داخل حجرة الدراسة وفي المدرسة
6- وجود تصرفات جنسية  لدي الطفل
7-  يكون الطفل مخرب ومنكفى ومهلك لكثير من الأدوات و الاشياء.
 يكون الطفل مهلك لنفسه ومسئ لذاته وقد تكون هنالك محاولات للانتحار
1- ينتاب الطفل شعور بالحزن السلبي الانسحاب او الاكتئاب.
2- قد يستخدم الطفل العقاقير او الكحوليات
3-  يتجنب الطفل الذهاب للمنزل بعد المدرسة .
علاج مشكلة سوء معاملة الأطفال
التوصيـــــــات
 1-افتتاح عيادات خاصة و تخصيص خطوط هاتفية لتقديم المساعدة للضحايا.
2- بث الوعي الجماهيري الهادف إلي بناء علاقات إنسانية ثابتة و أخلاقية ترعي الأطفال وتحمهيم وتحافظ علي حرمتهم من الاستقلال و التعدي.
3- العمل علي توسيع إطار مساهمة ومسؤوليات المنظمات التربوية و الإدارية بما فيها إدارات المدارس لتكون مراكز استشارية لمراقبة هذه الظاهرة وتدريب الكوادر لمساعدة الأطفال للتحدث عن أنواع الاساءة التي قد يتعرضون لها.
1-اجراء المزيد من الدراسات فى اساءة معاملة الاطفال فى المجتمع فى الريف والحضر.
3- اجراء دراسة على المتغيرات الاسرية والديمغرافية والمجتمعية والاكلينكية والمدرسية المتعلقة بظاهرة اساءة معاملة الاطفال .
وإلى اللقاء فى موضوع تربوى جديد
شييييير لتعم الفائدة 



الجمعة، 28 يوليو 2017

مشكـــلات الطفــل وعلاجها


بسم الله الرحمن الرحيم
زوار مدونتنا الأعزاء وكما وعدناكم أن نهتم بالجانب التربوى كما نهتم بالجانب التعليمى إليكم موضوعنا اليوم يتحدث عن مشكلات الأطفال وكيفية علاجها 
والمشكلات التى 
 يصيب الفرد البالغ من إضطرابات وصراعات نفسية  في مرحلة الرشد او الشيخوخة يمكن تفسيره ورده الى مرحلة الطفولة المبكرة
وسوف نتحدث عن مشكلات الطفل على شكل سلسلة متتابعة الحلقات فنبدأ بمشكلة 
الخجل
الخجل   Shyness
تعريفه
هوانكماش اجتماعي مفرطى من الاختلاط بالغرباء بدرجة تكفي للتأثير على الوظيفة الاجتماعية ويتداخل في علاقة الطفل برفاقه لخشيته حتى من نظرة الآخرين له، وفي الحالات الحادة لا يستطيع الطفل مجرد المغامرة أو التجرؤ بالحديث أمام الآخرين.
أسباب الخجل :
أسباب مرتبطه بالشخص ذ اته :
وتنقسم أيضا إلى : 
عوامل عضوية
1ـــ ضعف فى بنية الجسم : مثل النحول الزائد والهزال الشديد الناتج عن سوء التغذية تؤدىبصاحبها إلى الخجل وأهله محاطون لكل ما يتعرض له من أخطار، وينتهي الأمر بالطفل إلى تجنب كل ألم أو جهد عضوي أو حركي أو تريض ويصبح بطريقة عفوية خجولاً كارهاً للحياة النشطة .
2ـــ العاهات والنقص العضوي : وقد يعاني بعض الأطفال من مشاعر النقص نتيجة عاهات جسمية بارزة تساعد على أن ينشأوا خجولين ميالين للعزلة من ذلك : ضعف البصر، أو صعوبة السمع، أو الثاثأة واللجلجة في الكلام، أو الشلل الجزئي أو العرج أو السمنة المفرطة، أو طول القامة المفرط أو ظهور البثور في الوجه أو يكون دميماً مشوهاً .. وما إلى ذلك من الظواهر الشاذة .
عوامل نفسية
1ــــ الحساسية الزائدة : التي تجعل الطفل يتأثر أكثر من اللازم بالأحداث ويبالغ مبالغة لا معنى لها في تلقى هذا الأحداث، ويعطي الأشياء صدى لا تستحقه، بالإضافة لذلك : فإنه يتوقع ردود فعل غيره ومن الناس قبل أن يعاملوه أو يتصل بهم فيخشى عن قرب أو عن بعد أن يؤذي الآخرون إحساسه.
2 ـــ    السعي إلى الاستحسان : حيث يبحث الشخص الخجول دوماً عن الوسائل التي يثير بها استحسان غيره واعجابهم، ويصطنع الطرق والوسائل التي تمجدهم في نظر الآخرين – ولذا : يحدث الخجل عند أبسط وأتفه نقد يتعرض له هذا الشخص.
3 ـــ اجترار الأحداث المخزية : فخيال الطفل الواسع يجعله يتأثر بما سبق له من تجارب الفشل والحوادث التي أساءت إلى شخصه أو كرامته.

4ـــ التردد والجمود : وهما من المكونات التي تتعاون في تشكيلها ظروف شخصية واجتماعية فينمو الخجل ويطرد ويزداد إلى أن يسيطر على النفس ويشل فاعليتها ويقتل الرغبة في الايداع والإنتاج.
 عوامل موقفية 
وضع ثلاثة تصنيفات للمواقف المثيرة للخجل هي :
1ــ    المواقف الجديد أو غير المألوفة.
2 ــ  المواقف الاجتماعية بصفة عامة.
3 ــ الأفعال التي تحدث من بعض الأفراد في بعض المواقف.
عوامل أسرية
1 ـ نشأة الأسرة في بيئة منعزلة :
            بيئات منعزلة تحرم الأطفال من اكتساب خبرات اجتماعية متعددة تجعلهم ينشأون غير مزودين بذخيرة من السلوكيات الاجتماعية.
2 ـ أساليب التنشئة الخاطئة :
-       التدليل : ينشأ متوقعا من كل الناس أن يعاملوه المعاملة الناعمة الحسنة المتميزة لن يجد هذه المعاملة المتميزة خارج المنزل خصوصاً من أقرانه الذين هم في سنه.
-       القسوة : فالاكثار من زجر الطفل وتوبيخه وتأنيبه لأتفه الأسباب، ومحاولة تصحيح أخطائه باسلوب قاس خصوصاً أمام الغير يثير فيه مشاعر عدم الثقة بالنفس ومشاعر النقص – الأمر الذي يؤدي به في نهاية الأمر إلى الخجل والانزواء عن المجتمع.
-       وقد تساعد الأسرة في نشوء الخجل من خلال الايحاء للطفل أن الصمت أفضل من الكلام، فيلتزم الصمت في كثير من المواقف الاجتماعية، وعندما يحتاج للكلام يجد صعوبة في استخدامه.
3 ــ نشأة الطفل في أسرة خجولة :
            يخفيان ابنهما عن أعين الزائرين، أو يلبسانه ملابس البنات حتى سن الخامسة أو السادسة من عمره مع إطالة شعره، إلى غير ذلك من الأساليب تضع حائلاً بين الطفل والمجتمع وتجعله ينشأ خجولاً.
 المشكلات الأسرية 
فالأسرة التي يكثر فيها الصراع والشقاق بين الوالدين يجعل الطفل الصغير في حيرة من أمره، ولا يستطيع أن يتقمص دور الأب أو شخصية الأم، ويقع في صراع بين أيهما يجب وأيهما يكره، أيهما يغضب وأيهما يرضي ومن ثم ينشأ قلقاً خجولاً.
 الترتيب الميلادي وجنس الطفل :
          فالطفل الوحيد بين عدة أخوات بنات يدلل تدليلاً لا شعورياً يوقعه في الخجل والانزواء. والطفل الذي ينشأ في أسرة ليس بها شقيقات فإنه يعاني من الخجل الشديد خاصة مع أفراد الجنس الآخر وذلك لعدم معرفته بكيفية التعامل مع أفراد الجنس الآخر. والعكس صحيح بالنسبة للطفلة التي تنشأ بدون أشقاء، أن الطفل الأول في الترتيب الميلادي من الجنسين يكون أكثر خجلاً من غيره من الاخوة والأخوات . 
أشكال الخجل
الخجل الانطوائي
 يتميز بالميل للعزلة – لكن توجد لدى الفرد قدرة على العمل بكفاءة ونجاح مع الجماعة إذا اضطر لذلك.
الخجل العصابي 
ويتميز ، وبشدة الهلع من الخبرات التي تشعره بالضعة y مع الشعور بالوحدة النفسية – وهذا يؤدي بالفرد إلى التعرض للصراع النفسي بين رغبته في مصاحبة الآخرين، وخوفه من هذه المصاحب 
1- خجل مخالطة الآخرين :
            ويأخذ شكل النفور من الزملاء أو الأقارب والامتناع أو تجنب الدخول في محاورات أو حديث. وتمد الابتعاد عن أماكن وجودهم. وعادة يفضل الطفل الخجول أن يختلط بأطفال أصغر منه حيث لا يمثل هذا الاختلاط بالنسبة له أي إجهاد في التفاعل أو القيادة، وأحياناً يخالط الطفل أطفالاً يشبهونه في الخجل أو الانطواء – ويسهل على الطفل الخجول التعرف على من يشبهونه في الخجل ويكون الحديث بينهم مقتضباً.
2- خجل الحديث :
            وفيه يلتزم الطفل الصمت وعدم التحدث مع غيره، وتقتصر إجاباته على القبول أو الرفض أو إعلان عدم المعرفة للأمور التي يسأل فيها، ولا ينظر إلى من يحدثه أو يصبح زائع النظرات. ولا يحسن تنسيق ما يقوله أو ربطه، وقد يتلعثم بالرغم من علمه بما يقول ويستطيع الرد.
3- خجل الاجتماعات :
            حيث يكتفي الطفل بالحديث مع أفراد الأسرة وبعض زملاء الروضة أو المدرسة ويبتعد عن المشاركة في اجتماعات أو رحلات أو أنشطة رياضية.
4- خجل المظهر :
            إذ يخجل عندما يرتدي ثوباً جديداً أو عند ارتداء لباس البحر، أو الآكل في مكان عام أو في الشارع، أو عندما يقص شعره أو يغير تسريحة الشعر، أو اللعب على مشهد من الكبار.
5- خجل التفاعل مع الكبار :
            خاصة عند الحوار مع المدرسين أو مدير المدرسة. أو مع البائعين، أو عندما يستقبل اصدقاء الأب أو الأم عند إبلاغ  بعض الأمور للآخرين بناء على طلب أحد الوالدين.
6- خجل حضور الاحتفالات أو المناسبات :
            كالأفراح أو أعياد الميلاد وتفصيل العزلة والابتعاد عن مواقع هذه المناسبات وعدم الانخراط فيها.
أضرار الخجل 
            أشد أضرار الخجل عند الطفل انه يجعله لا يقوى على الاندماج في الحياة مع زملائه ويمنعه من التعلم من تجارب الحياة كما يجعل سلوكه يتصف بالجمود والخمول في وسطه المدرسي، ويتجنب الاتصال بالأطفال الآخرين ولا يرتبط بصداقات دائمة كما أنه يبتعد عن كل طفل أو شخص يوجه له لوماً أو نقداً ولذلك يتسم الطفل الخجول بمحدودية الخبرة الدراسة مما قد يجعله عالة على نفسه، أسرته، ومجتمعه.
طريقة التعامل مع الطفل الخجول :
1-  لا بد قبل كل شيء من تهيئة الجو وبث الطمأنينة بينه وبين الأشخاص الكبار الذين يعيش معهم داخل الأسرة، والمدرسة كي يشعر بالأمان الذي يساعده على الإفصاح عما يساوره من شكوك ومخاوف وقلق.
2-  العمل على إعادة الثقة بالنفس عن طريق تصحيح فكرته عن نفسه من خلال بقبول بعض الجوانب التي قد يعاني منها على أساس أن لكل إنسان نقاط ضعف، وكي يتحقق ذلك لابد أن يشعر الطفل الخجول بالحب والود لكي يتقبل الأسباب الكامنة وراء خجلة سواء كان المعالج طبيباً نفسياً أم باحثاً اجتماعياً معلماً أم أحد الوالدين.
3-    على المعالج أن يعمل على اكتشاف مواهب الطفل وجوانب القوة لديه، لان تشجيعه على الافتخار بها يعزز ثقته بنفسه، مع مراعاة عدم اللجوء إلى تدريبه على أنشطة تفوق قدراته العقلية واللفظية في هذه المرحلة.
الوقاية
            الوقاية يمكن أن تقي أطفالنا من مشاعر الخجل والانطواء على الذات من خلال الوقاية اتباع التعليم الآتية :
1- توفر الجو الهادئ للأطفال في البيت، وعدم تعرضهم للمواقف التي تؤثر في نفوسهم وتشعرهم بالقلق والخوف وعدم الاطمئنان.
2-  ينبغي على الأم إخفاء قلقها الزائد ولهفتها على طفلها.
3- يتهم الوالدان بتعويد أطفالهما الصغار على الاجتماع بالناس.
4- يتدرب الطفل الخجول على الأخذ والعطاء.
5- ابتعاد الوالدين عن التدليل المفرط للطفل، وتعويده على الاعتماد على ذاته في أنه ملابسه وحذائه وغيرهما من الأمور الأخرى.
العلاج 
            فيما يلي بعض الملاحظات التي تفيد الأهل والمهتمين بأمور التربية في مساعدتهم للطفل الخجول المنكمش في المناسبات الاجتماعية :
1)  إن بعض التوتر والارتباك في المواقف الاجتماعية هو أمر طبيعي عند كثير من الأطفال .. لا تضخم المشكلة .. فالطفل يحتاج لبعض الوقت ليفهم ما يجري حوله وبعض الأمور التي يعتبرها الكبار عادية تكون غير ذلك في عقل الطفل.
2)     حاول تفهم مشاعر الطفل وأفكاره وقلقه إذا طالت فترة الخجل أو الانكماش التي يمر بها .. راجع درجة التوتر في المنزل أو المدرسة ودرجة الاهتمام والرعاية والتشجيع التي تقدم له. وحاول تعديل الأمور السلبية قدرة الإمكان.
3)     تجنب دائما إطلاق التسميات والأوصاف غير المفيدة مثل : خجول، خواف، ضعيف .. وغير ذلك.
4)     شجع مختلف الهوايات عند الطفل .. بما فيها الرياضة والفنون والقدرات اللفظية وغير ذلك.
5)     تأكد من إعداد الفرص الملائمة للتمرين والتدريب على مواجهة المواقف الاجتماعية والتعامل مع الأطفال الآخرين والكبار .. ومشاركة الطفل في ذلك. واستعمل ما تعرفه من أساليب لتخفيف توتر الطفل خلال هذه المواجهة كالحلوى أو اللعب أو التشجيع اللفظي ويمكنك المشاركة في الموقف والبقاء مع الطفل فترة إلى أن يخف التوتر.
6 وفر للطفل مزيداً من فرض التدريب في المنزل وغيره. عشرة دقائق يومياً أو خمسة تتطلب منه أن يتحدث عن موضوع ما أو أن يتلو قصة أو غيرها أمام الأهل أو غيرهم .. تقبل أداءه ولا تكثر من الملاحظات في المراحل الأولى من هذه التمارين.
7) تجنب عقاب الطفل وإهانته أمام الآخرين قدر الإمكان.
8)     أترك للطفل بعض الحرية في اكتشاف ما حوله بنفسه وهو يتعلم من الخطأ والتجربة ومن الإرشادات تقبل بعض الأخطاء ولا تكن خيالياً تريد الكمال التام.
9)     تذكر أن تكون عوناً للطفل وموجوداً حين الحاجة وأن يفهم الطفل ذلك عند مواجهته لموقف اجتماعي صعب.
10)   لا تبخل في تشجيع الطفل ومكافأته على سلوكه الاجتماعي الجيد، وإجعل المكافآت مباشرة وغير بعيدة زمنياً .. لأن الطفل لا يفهم الزمن كما يفهمه الكبار.
11)   لا تيأس في محاولاتك وابدأ بشكل جدي في التغيير وأعزم على الاستمرار، واسأل من حولك من ذوي الخبرة أو الاختصاص عند اللزوم. وتأكد أن كثيراً من الحالات تتحسن مع تقديم العمر وزيادة التجارب الناجحة والثقة في النفس.
إلى اللقاء فى مشكلة أخرى من مشاكل الأطفال 
وتابعنا فى مدونتنا تجد كل جديد 
شيييير تجد كل جديد